[1138] (ند [1] ، نع [2] ، بر [3] . حبيب بن مخنف [4] العامريّ [5] ، عداده في أهل الحجاز.
حديثه: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بعرفة، يوم عرفة، وهو يقول: «هل تعرفون ... على أهل كلّ بيت أن يذبحوا شاة في كلّ رجب، وفي كل أضحى» الحديث [6] .
[1139] (مو [7] . حبيب بن أبي مَرْضِيَّة.
ذكره عبدان، وقال: لا تعرف له صحبة إلا أن هذا الحديث قد رُوي عنه هكذا، وهو أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - نزل بخيبر منزلًا وبيئًا فقال له أهل خيبر: نزلت منزلًا وبيئًا، فإن رأيت أن تنتقل إلى منزل أشاروا إليه فإنه صحيح [8] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 424) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 829) .
(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 332) .
(4) مخنف ـ بكسر الميم، وسكون الخاء المعجمة، وفتح النون تليها فاء ـ توضيح المشتبه (8/ 92) .
(5) هكذا في المخطوط: العامري، فلعلّه تصحيف عن الغامدي، وفي الاستيعاب (1/ 324) العمري، وفي بقية مصادر الترجمة: الغامدي.
(6) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 76) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 830) ح 2177.
قال أبو عمر: حبيب بن مخنف قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثه عند عبد الكريم بن أبي المخارق، ولا يصحّ.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين في الصحابة، وهو وهم، وصوابه عن أبيه، وقال الحافظ ابن حجر ـ أيضًا ـ وهو الصحيح وقد أخرجه كذلك عبد الرزاق في المصنف (4/ 342،386) ح 8001، 8159 عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف عن أبيه، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 829) ح 2176، وانظر أيضًا: الاستيعاب (1/ 332) ، والإنابة (1/ 152) ، والإصابة (1/ 309) .
(7) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 425) .
(8) قال الحافظ ابن حجر: ولم يسق أبو موسى سنده، وقال في التجريد: إنّه منكر. انظر: التجريد (1/ 120) ، والإصابة (1/ 309) ، والإنابة (1/ 153) .