[209] (ند [1] أغرّ رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - /(ل 10/ب) ، روى عنه أنه سمعه يقرأ في الفجر بالروّم، روى عنه شبيب [2] أبو روح [3] ، ند؛ وفيه نظر، وأخرجه أبو عمر فقال: أغرّ الغفاري، وذكر حديث قراءة سورة الروم [4] والله أعلم.
[210] (ند [5] ، ط [6] ، خ [7] ، بر [8] ، ند [9] ، نع [10] ، كن [11] ، بغ [12] الأغرّ المزني والأغرّ بن يسار الجهني روى عنه أبو بردة [13] وغيره وعن الذي قبله عبد الله بن عمر [14] ومعاوية بن قرّة المزني.
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 122) .
(2) هو شبيب ـ بوزن طويل ـ ابن نعيم ثقة من الثالثة أخطأ من عدّه في الصحابة. انظر: التقريب ص:264.
(3) الحديث أخرجه النسائي في سننه، في الافتتاح، باب القراءة في الصبح بالروم (2/ 156) ، والإمام أحمد في مسنده (3/ 471) ـ ومن طريقه ابن كثير في تفسيره في آخر سورة الروم (3/ 441) ، والبغوي في معجم الصحابة (1/ 129) ح 96، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 301) ح 881، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 402) ح 1028 كلهم من طريق شعبة، عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن الأغر رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بالروم، فتردّد في آية فلما انصرف قال: «إنه يَلبِس علينا القرآن أن أقوامًا منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء» .
قال الهيثمي في المجمع (2/ 114) : رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وقال ابن كثير: هذا إسناد حسن، ومتن حسن، وفيه سرّ عجيب، ونبأ غريب، وهو أنه - صلى الله عليه وسلم - تأثر بنقصان وضوء من ائتم به، فدل ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة الإمام.
(4) انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 95) ، وقال: لم يرو عنه إلا شبيب أبو روح وحده.
وسيأتي الترجيح بين هذه الأقوال في آخر ترجمة الأغر المزني والجهني الآتيتين إن شاء الله تعالى.
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 125) .
(6) المعجم الكبير للطبراني (1/ 300) .
(7) التاريخ الكبير للبخاري (2/ 43) .
(8) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 95) .
(9) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 125) .
(10) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 399) .
(11) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 55) .
(12) معجم الصحابة للبغوي (1/ 124) .
(13) هو ابن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - انظر: تهذيب الكمال (3/ 316 - 317) .
(14) ابن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ انظر: تهذيب الكمال (3/ 316) .