فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1543

باب أنيس[1]:

[262] (ند [2] ، نع [3] ، بر [4] ، بغ [5] أُنَيْس بن جُنَادَة الغِفَارِيّ، أخو أبي ذرّ ـ رضي الله عنهما ـ روى عنه أبو ذرّ أخوه قصة إسلامهما، وكان شاعرًا، حديثهما عند حميد بن هلال [6] ، عن عبد الله بن الصامت [7] ، عن أبي ذرّ [8] وقد أسلمت أمُهما.

(1) أنيس، تصغير أنس. أسد الغابة لابن الأثير (1/ 155) .

(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 155) .

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 228 - 231) .

(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 61) .

(5) معجم الصحابة للبغوي (1/ 69) .

(6) حميد بن هلال العدوي أبونصر البصري، ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان من الثالثة. التقريب ص:182.

(7) الغفاري البصري ثقة مات بعد السبعين. التقريب ص:308.

(8) والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر - رضي الله عنه - عن هدّاب بن خالد الأزدي، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلّون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمّنا ... فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة ... قال: وقد صليت يا ابن أخي، قبل أن ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث سنين، قلت: لمن؟ قال: لله، قلت: فأين توجّه، قال: أتوجّه حيث يوجهني ربي، أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء، حتى تعلوني الشمس.

فقال: أنيس: إن لي حاجة بمكة فاكفني، فانطلق أنيس حتى أتى مكة فراث عليّ، ثم جاء، فقلت: ما صنعت؟ قال: لقيت رجلًا بمكة على دينك، يزعم أن الله أرسله قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر. وكان أنيس أحد الشعراء، قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر فما يلتئم على لسان أحد بعدي، أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون.

قال: فلما كان بعد ذلك، يعني بعد إسلام أبي ذر قال لي أنيس: ما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت ... وذكر حديثًا طويلًا، وفي آخره فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «غفار غفر الله لها وأَسْلَم سالمها الله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت