ثالثًا: دراسة الكتاب , وتشتمل على ما يلي:
-بيان اسم الكتاب:
لقد تولّى الحافظ أبو محمّد الرعينيّ - رحمه الله تعالى - بيان اسم كتابه بنفسه حيث قال في خاتمته [1] : آخر كتاب الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة الأعلام أولى الفضائل والأحلام - رضي الله عنهم - فرغ من ترتيبه عبيد ربّه الفقير إليه الغنيّ به عيسى بن سليمان.
وبذلك يتبيّن أنّ تسمية ابن رشيد له في ملء العيبة [2] باسم الجامع للمصنفات الجوامع من أسماء الصحابة - رضي الله عنهم - إنما هو اختصار لعنوانه إذ إنّه طويل والله أعلم.
-توثيق نسبته للمؤلف:
نسبة الكتاب «الجامع لما في المصنفات الجوامع ... » إلى مؤلّفه الحافظ أبي محمد الرعينيّ ثابتة وصحيحة بأدلّة متضافرة لا تدع مجالًا للشك فيه , وهي كالتالي:
1 -تصريح مؤلّفه على نسبته إليه حيث قال في آخر المخطوط - بعد أن ذكر اسمه: وفرغ من ترتيبه عبيد ربّه الفقير إليه , الغنيّ به , عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك بن عبدالله بن محمّد الرعينيّ الأندلسيّ المالقي عفا الله عنه , وعن والديه , وعن جميع المسلمين ونفعه به وكلّ من رآه أو طالعه, أو نظر فيه بمنّه ورحمته , وذلك في سلخ سنة ثمان وعشرين وستمائة بمنزله بدمشق [3] .
(1) الجامع لما في المصنفات الجوامع (ل 315/ب) .
(3) الجامع لما في المصنفات الجوامع (ل 315 ب) .