وفاته - رحمه الله تعالى:
وبعد هذه الحياة العامرة بطلب حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونشره وروايته أدركت أبا محمّد الرعينيّ منيّته فتوفي في الثامن من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وستمائة للهجرة النبويّة في بلده مالقة عن عمر يناهز إحدى وخمسين سنة - رحمه الله رحمة واسعة - قال ابن عبد الملك المراكشي: قفل أبو محمّد الرعينيّ إلى الأندلس , ووصل إلى مالقة في أواخر إحدى وثلاثين وستمائة وقدّم للإمامة بجامع مالقة فمرض قبل الصلاة فيه بالناس وتوالى مرضه إلى أن توفيّ - رحمه الله - لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة اثنتين وثلاثين وستمائة , ولم يطل الإمتاع به , ومولده في أحد شهري ربيع أحد وثمانين وخمسمائة [1] .
(1) الذيل والتكملة ص:496 - 497 , وانظر - أيضًا -: تاريخ الإسلام (46/ 117) , وطبقات الحفاظ ص:509.