فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1543

باب جلاس[1].

[855] (بر [2] ، ند [3] ، نع [4] . جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاريّ،(ثم من بني عمرو بن عوف) [5] .

له ذكر في المغازي، وكان متهمًا بالنفاق، وهو ربيب عمير [6] بن سعد زوج أمّه، وقصته معه مشهورة في التفاسير عند قوله تعالى: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} [7] فتحالفا، وقال الله تعالى: {فإن يتوبوا يك خيرًا لهم} فتاب الجلاس وحسنت توبته، وراجع الحق، وكان قد آلى أن لا يحسن [8] إلى عمير، وكان من توبته أنه لم ينزع من خير كان يصنعه إلى عمير [9] .

(1) ــ جلاس ــ بضم الجيم وآخره سين مهلمة مع التخفيف. توضيح المشتبه (2/ 561) ..

(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 249) .

(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 333) .

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 642) .

(5) هكذا في مصادر الترجمة، ووقع في المخطوط (أخو بني عمرو بن عوف) .

(6) الأنصاري، كان من فضلاء الصحابة وزهادهم، وكان عمر يسميه نسيج وحده، مات بالشام - رضي الله عنه -. انظر: أسد الغابة (3/ 415 - 416) والتقريب ص:431.

(7) سورة التوبة، الآية: 74.

(8) وتحرف في نسخة دار إحياء التراث العربي من الاستيعاب إلى: ألا يجلس.

(9) قال الحافظ ابن حجر: قال يحيى بن سعيد الأموي في مغازيه: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جدّه ... قال: وكان ممن تخلّف من المنافقين ونزل فيه القرآن منهم الجلاس بن سويد بن الصامت، وكان على أم عمير بن سعد، وكان عمير في حجره فسمعه يقول: لئن كان محمد صادقًا لنحن شرّ من الحمير فذكر القصة التي دارت بينهما ونزول قوله تعالى: {يحلفون بالله ما قالوا .... } إلى قوله {فإن يتوبوا يك خيرًا لهم} الآية. قال ابن حجر: قصة الجلاس أدرجها الأموي في قصة توبة كعب، وانتهى حديث كعب قبلها، واقتصر ابن هشام على قصة كعب، ولم يذكر قصة الجلاس، وقد ذكر الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه مطّولة ... . وقال الذهبي: حديث واه. انظر: والإصابة (1/ 241) ، وانظر ـ أيضًا، وتفسير ابن كثير (2/ 385 - 386) ، والتجريد (1/ 87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت