قال ابن سيرين [1] : لم ير بعد ذلك من الجلاس شيء يكره.
[856] (ند [2] ، نع [3] ، بر [4] . جلاس بن صليت [5] اليربوعيّ، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء؟ فقال: «واحدة تجزئ، وثنتان، ورأيته توضأ ثلاثًا ثلاثا» [6] .
[857] (مو [7] . جلاس بن عمرو الكنديّ.
روى هلال بن قطبة [8] ، قال: سمعت جلاس بن عمرو قال: وفدت في نفر من قومي من كندة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا أردنا الرجوع إلى بلاد قومنا قلنا: يا
(1) انظر: الاستيعاب (1/ 249) .
(2) لم أجد من نص على ذكر ابن عبد البر له.
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 642) .
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 334) .
(5) هكذا في المخطوط وأسد الغابة والتجريد (1/ 86) صليت ـ بالصاد المهملة وآخره تاء مثناة من فوق ـ ووقع في الإصابة (1/ 241 - 242) سليط ـ بالسين المهلمة وآخره طاء مهملة ـ.
(6) الحديث أخرجه ابن مندة ـ كما في الإصابة (1/ 242) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 642 ح 1717) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن مرار ـ آخره راء ـ وورد ـ أيضًا ـ مراد ـ بضم وتخفيف وآخره دال ـ بنت منقذ، عن أم منقذ بنت الجلاس عن أبيها الجلاس به.
قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. وقال ابن حجر: وعبد الرحمن متروك الحديث. الإصابة (1/ 242) .
(7) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 334) .
(8) لم أجد ترجمته.