فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1543

[336] [1] ، ند [2] ، نع [3] ، بر [4] إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلى الأشهلي الأنصاري [5] ، ويقال [6] : ابن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك، وزعوراء أخو عبد الأشهل، استشهد إياس يوم أحد [7] .

(1) المعجم الكبير للطبراني (1/ 275) .

(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 178) .

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 327) .

(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 104) .

(5) هكذا نسبه ابن منده وأبو نعيم.

(6) وهو قول أبي عمر بن عبد البر، قال ابن الأثير: وهو أصح وكذلك نسبه ابن الكلبي وابن حبيب إلا أن أبا عمر قال: عبد الأعلى وقيل: عبد الأعلم، والصحيح عبد الأعلم. أسد الغابة (1/ 178) .

(7) ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد من الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل ثم من راتج. انظر: السيرة النبوية لابن هشام (3/ 123) قال ابن الأثير: جعله ابن إسحاق من بني عبد الأشهل وتناقض قوله فيه، لأنه قال في تسمية من استشهد يوم أحد قال: ومن بني عبد الأشهل، وذكر جماعة منهم، ومن حلفائهم ثم قال: ومن أهل راتج وهو حصن بالمدينة، فهذا يدل على أن أهل راتج غير بني عبد الأشهل، فذكر إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل، فجعله من أهل راتج، والجميع قد جعلوا أهل راتج ولد زعوراء بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم، وإنما ابن إسحاق جعلهم في أول كلامه منهم، وفي آخر كلامه من بني عبد الأشهل وهو جعل هذا زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل، وزعوراء بن عبد الأشهل هو ابنه لصلبه، ليس بينهما جشم ولا غيره، فلو كان بينهما أب آخر لقلنا: إنهم اختلفوا فيه كغيره، وإنما هو ابنه لصلبه وهذا تناقض ظاهر، والصحيح أنه من زعوراء أخي عبد الأشهل، وقال عروة وموسى بن عقبة: إنه استشهد بأحد وقال ابن الكلبي قتل يوم الخندق، والأول أصح. وقد وافقه الحافظ ابن حجر ـ أيضًا ـ في قوله الأخير هذا. أسد الغابة (1/ 178) والإصابة (1/ 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت