فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1543

[1] (ند [1] ، نع [2] ، بر [3] محمّد بن ثابت بن قيس بن

شماس الأنصاريّ ولد في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -.

«ند» [4] : لا تصحّ له صحبة [5] .

«نع» [6] : سكن المدينة (وبزق) [7] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فيه [8] ، قتل يوم الحرّة سنة ثلاث وستين [9] .

[2] (ند [10] ، نع [11] محمّد بن جابر بن غُرَاب [12] ، وشهد مصر عداده في الصحابة، سمعت [13] أبا سعيد [14] بن يونس بن عبد الأعلى يقوله [15] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 61) .

(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 91) .

(3) الاستيعاب لابن عبد البر (3/ 340) .

(4) انظر: الإصابة (3/ 473) .

(5) الصحبة المنفيّة هنا هي الصحبة الخاصة، وهي التي يراد بها ملازمة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - والجهاد معه ونحو ذلك، وأمّا الصحبة العامة التي يراد بها مطلق لقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فشرفها حاصل لمحمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ومن في حكمه، والله أعلم. انظر: الإصابة (1/ 5) ، ونزهة النظر ص:52.

(6) معرفة الصحابة (2/ 91) .

(7) مابين القوسين غير واضح في المخطوط، واستظهرته من معرفة الصحابة، وكتب في هامش المخطوط مقابله: (تفل أو بزق) .

(8) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (4/ 509 ح 1962) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 91 ح 670) كلاهما من طريق زيد بن الحباب، عن أبي ثابت من ولد ثابت بن قيس بن شماس، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه أن أباه فارق أمّه جميلة بنت أبيّ، وهي حامل بمحمّد، فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها، فجاء به ثابت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبزق في فيه وسمّاه محمدًا، وقال: «اذهب به، فإن الله تعالى رازقه» ... الحديث، وأبو ثابت ذكره البخاري في التاريخ الكبير (9/ 17) ولم يذكرا عنه شيئًا، وإسماعيل بن محمد ذكره ـ أيضًا ـ البخاري في التاريخ الكبير (1/ 371) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 195) ، ولم يذكر عنه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 16) ، وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب. الإصابة (3/ 473) .

(9) قال ابن سعد: وذلك في ذي الحجة. الطبقات الكبرى (5/ 199) ، وانظر ـ أيضًا ـ الوافي بالوفيات (2/ 280) .

(10) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 61) .

(11) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 140) .

(12) هكذا في المخطوط ومعرفة الصحابة والاستيعاب: غراب -بالغين المعجمة-وقال ابن عبد البر:

وقيل: عراب -بالعين المهملة المضمومة-ورجح ذلك الدارقطني وابن ماكولا. انظر: المؤتلف (4/ 1770) ، والإكمال (7/ 13) ، وأسد الغابة (1/ 221) ، والإصابة (1/ 157) .

(13) القائل: (سمعت) هو أبو عبد الله بن مندة. انظر: السير (15/ 579) .

(14) هو الإمام أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن الإمام يونس ابن عبد الأعلى الصدفي المصري صاحب تاريخ علماء مصر مات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. انظر السير (15/ 578 - 579) .

(15) قال أبو نعيم: وذكر بعض الرواة محمد بن جابر بن غراب فقال: شهد فتح مصر عداده في الصحابة، ولم يخرج عنه شيئًا، وأحال به على أبي سعيد بن يونس، وكلّ هؤلاء المتأخرين إنما ذكرناهم لكي لا يظن ظان أن إخراجهم يعز ويتعذر، وإنما هي روايات واهية ذاهبة وهم فيها الواهمون من الرواة، ولم يتابعهم على أوهامهم إلا مثلهم ... اهـ معرفة الصحابة (2/ 140 - 141) . وقد وافقه على كلامه هذا ابن الجوزي -رحمه الله-. انظر التلقيح ص:251، والإنابة (2/ 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت