فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1543

[3] (مو [1] محمّد بن جدّ بن قيس، سمّاه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - محمّدًا، وشهد فتح مكة قاله ابن أبي [2] داود.

[4] (ند [3] ، نع [4] ، بر [5] محمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّ، أمه أسماء بنت عُمَيس [6] ، له رؤية [7]

(1) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 61) .

(2) قال الحافظ ابن حجر -بعد ذكره في القسم الأول من الإصابة-: ذكره ابن القداح، وقال: سمّاه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - محمدًا، وشهد معه فتح مكة، حكاه ابن أبي داود عنه، وأخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى، وذكر محمد بن حبيب في كتابه المحبر أنه أول من سمي محمدًا في الإسلام من الأنصار، وفي الإكليل للحاكم أن معاذ بن جبل كان من بني سعد بن علي بن أسد بن ساردة وإنما صار في بني سلمة لأن فلان ابن محمد بن الجد بن قيس وهو من بني سلمة كان أخاه من أمه انتهى وهذا يدل على قدم زمان محمد بن الجد بن قيس فيؤيد ما قاله القداح. الإصابة (3/ 371 - 372) .

(3) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 61) .

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 70) .

(5) الاستيعاب لابن عبد البر (3/ 346) .

(6) عميس ـ بضم أوله، وفتح الميم تليها مثناة تحت ساكنة، ثمّ سين مهملة ـ توضيح المشتبه (6/ 364) وستأتي ترجمة أسماء ـ رضي الله عنها ـ في باب النساء من هذا الكتاب.

(7) أخرج الإمام أحمد في المسند (1/ 204) ـ من طريقة الحاكم في المستدرك (3/ 298) ـ والطبراني في المعجم الكبير (2/ 105 ح 1461) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 70 ح 650) كلهم من طريق جرير بن حازم، عن محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر قال: لما أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل جعفر وأصحابه أمهل آل جعفر ثلاثًا، ثمّ أتاهم فقال: «أخرجوا إليّ ولد أخي» قال: فأخرج إليه ثلاثة كأنهم أفرخ فأخرج عبد الله وعون ومحمد، فدعا الحلاّق فحلق رؤوسهم فقال: «أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب ... » قال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت