فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1543

«ند» : خرّجهم في ثلاث [1] تراجم.

«بر» : الأول والثاني وقال: المزني والجهني واحد.

«نع» : الثلاثة واحد. والله أعلم [2] .

(1) وقع في المخطوط بين (ثلاث) و (تراجم) : كلمة ترجمة وعليها علامة الضرب.

(2) قال ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 125) : قد جعل ابن مندة الأغر ثلاث تراجم وهو المزني والجهني والثالث لم ينسبه، وهو الذي جعله أبوعمر غفاريًا، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، وهما الغفاري وهو الذي لم ينسبه ابن مندة، وهو الذي روى قراءة سورة الروم، والمزني وقال: هو الجهني، وله حجة أن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمرو معاوية بن قرة المزني، وأما قول أبي نعيم إن الثلاثة واحد فهو بعيد، فإن الذي يجعل التراجم واحدة فإنما يفعله لاتحاد النسبة أو الحديث أو الرواي، وربما اجتمعت في شخص واحد، وأما هذه التراجم فليست كذلك، فإن الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه ولا في الحديث فلا شك أنه صحيح وأما الآخران فاشتراكهما في الرواية عنهما يوهم أنهما واحد ... اهـ

وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 56) : قال أبو علي بن السكن: حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال: كان مسعر يقول في روايته عن الأغر: الجهني، والمزني أصح اهـ.

ثم قال الحافظ ابن حجر: ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني وليس بشيء لأن مخرج الحديث واحد، وقد أوضح البخاري العلّة فيه، وأن مسعرًا تفرد بقوله: الجهني، فأزال الإشكال. اهـ

فتلخص مما سبق أنهما اثنان كما فعل ابن عبد البر المزني وهو الذي يسميه مسعر الجهني، والغفاري الذي روى حديث قراءة سورة الروم ولذلك لما ذكره المزي في التهذيب قال: وليس بالمزني، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت