[8] (ند [1] ، نع [2] محمد بن أبي حدرد الأسلمي، مختلف في حديثه ولا تصح له صحبة، صوابه محمد(عن) [3] أبي حدرد [4] ، وهو محمّد بن إبراهيم بن [5] الحارث [التيمي[6] عنه] [7] .
(1) أسد الغابة لأبن الأثير (4/ 63) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 125) .
(3) وتحرّف مابين القوسين في المخطوط إلى (بن) ، والتصحيح من معرفة الصحابة.
(4) أبو حدرد ـ بفتح الحاء المهملة وسكون الدال المهملة المكرّرة بينهما راء مفتوحة ـ صحابي والد عبد الله بن أبي حدرد، ستأتي ترجمته في الكنى من هذا الكتاب. وانظر: الإكمال (3/ 130) .
(5) أبو عبد الله المدنيّ، ثقة له أفراد، مات سنة عشرين ومائة على الصحيح. التقريب ص:465.
(6) مابين المعقوفتين مطموس في المخطوط، والمثبت من معرفة الصحابة.
(7) والحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (6/ 177 ح 10409) والإمام أحمد في المسند (3/ 448) والحارث ابن أبي أسامة ـ كما في بغية الباحث (1/ 543 ح 485) ـ ومن طريقة أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 126 ح 696) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 352 ح 883) والحاكم في المستدرك (2/ 178) كلهم من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حدرد قال: أتيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أستعينه في مهر امرأة فقال: «كم أمهرتها؟» قلت: مائتي درهم، قال: «لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم» . قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقرّه الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع (4/ 282) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وصرّح محمد بالسماع من أبي حدرد عند عبد الرزاق، وسئل عليّ هل لقي محمد أحدًا من الصحابة؟ قال: أنس بن مالك ورأى ابن عمر، والله أعلم. انظر: المعرفة والتاريخ (1/ 426) ، وجامع التحصيل في أحكام المراسيل ص:320، وأخرجه ابن مندة ـ كما في الإصابة (3/ 511) ـ من طريق عبيد بن هشام، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي حدرد الأسلمي أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث، قال الحافظ ابن حجر: كذا أورده وهو خطأ نشأ عن تصحيف، والصواب محمد عن أبي حدرد، ومحمد هذا هو ابن إبراهيم التيمي الإصابة (3/ 511) ، وانظر ـ أيضًا ـ التجريد (2/ 56) .