وسمع بالمدينة من أبي منصور الفخر ابن عساكر (ت 620 هـ) [1] وسمع بالاسكندرية من أبي عليّ الصنهاجي الاسكندري (ت 637 هـ) [2] , وأبي الفضل جعفر بن عليّ الهمدانيّ (ت 636 هـ) [3] , وعبد الوهاب الجوشني المعروف بابن رواج الاسكندريّ (ت 648 هـ) [4] , وغيرهم.
وهكذا واصل الحافظ أبو محمّد رحلته العلميّة , فطاف البلاد ودخل العراق [5] والشام [6] , ثمّ استقر مقامه بدمشق , وأكثر فيها من الأخذ عن الشيوخ أمثال أبي محمد بن البنّ (ت 625 هـ) والموجودين على رأس العشرين وستمائة [7] , وفي أثناء مكثه بدمشق كان يسافر إلى بعض المدن القريبة منها والبعيدة , فرحل إلى حمص , وسمع بها من أحمد بن عبد الواحد أبي العباس البخاريّ (ت 623 هـ) [8] , وحلب فسمع بها من يوسف بن خليل (ت 648 هـ) [9] , ومدينة إربل فسمع بها من بدل بن أبي المعمّر التبريزيّ (ت 636 هـ) [10] , والقاضي
(1) انظر: كتابه الجامع لما في المصنفات الجوامع (ق 92) .
(2) انظر: كتابه الجامع لما في المصنفات الجوامع (ق 45) .
(3) انظر: كتابه الجامع لما في المصنفات الجوامع (ق 384) .
(4) انظر: كتابه الجامع لما في المصنفات الجوامع (ق 408) .
(5) انظر: أعلام مالقة ص:330.
(6) انظر: صلة الصلة (4/ 51) .
(7) انظر: تاريخ الإسلام (46/ 116) .
(8) انظر: الجامع لما في المصنفات الجوامع (ق 45) .
(9) انظر: الجامع لما في المصنفات الجوامع (ق 154) .
(10) المصدر السابق (ق 87) .