ذكره ابن فتحون وأشار إلى أُسَيد بن أبي الجدعاء يقال: له صحبة روى عنه عبد الله بن شقيق [1] .
«مو» الذي يروى عنه ابن شقيق المشهور أنه عبد الله بن أبي الجدعاء [2] .
[187] (فت [3] أسيد بن جارية حليف بني زهرة، أعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - مائة من الإبل من غنائم حنين، قاله الواقدي في جملتهم كذا قاله في ترجمة أسيد [4] ، ذكره ابن السكن، ثم قال: إسناده جيد ولا أقف على نسبه [5] .
قلت: وهم ابن فتحون في إخراجه من باب أسيد بضم الهمزة وفتح السين، وإنما هو أسيد بفتح الهمزة وكسر السين ذكره الأمير أبو نصر، وكذلك قال أيضًا: في أسيد بن جارية وهو أيضًا وهم [6] ، وذكر أيضًا في الترجمة [] [7] فقال
(1) هو العقيلي أبو عبد الرحمن البصري ثقة فيه نصب مات سنة ثمان ومائة. التقريب ص:307.
(2) انظر: أسد الغابة (1/ 111) ، والإنابة (1/ 76) .
والأمر كما قال أبو موسى ـ رحمه الله تعالى ـ وكتب في المخطوط بعد قوله: (ابن أبي الجدعاء) :
(الحديث الذي أشرت إليه وقال) ثمّ ضرب عليه وهو إقحام بلا شك.
(3) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 48) .
(4) هذه الترجمة مكررة. انظر: ترجمة رقم ... السابقة وقد وضع عليها علامة الضرب.
(5) الذي قال فيه ابن السكن هذا القول هو أسيد المزني. انظر: الإصابة (1/ 48) .
(6) فالأمر كما قال المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ انظر: ترجمة أسيد بن جارية السابقة.
(7) يوجد هنا بياض في المخطوط بقدر ثلاث كلمات.