أحمد العسكري [1] ، وقال: لم ينسب إلى أحد، قيل: إن قوله: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم، وحكايته أنه كتب صحيحة [2] .
[183] (مو [3] أَسِيدُ بن أبي أُسَيْد [4] ، ذكره عبدان، وساق له حديث تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - /(ل 9/أ) الجَوْنيّة [5] ، وهو وهم، [والمشهور في] [6] هذا الحديث أبو أُسَيْد.
(1) انظر: تصحيفات المحدثين له ص:932.
(2) ويؤيد ما ذكره المصنف هنا أن ابن حبان ذكره في الثقات (4/ 42) من التابعين وقال يروي المراسيل.
وأما قول الحافظ ابن حجر: لكن قوله كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على أن لا إرسال فيه فمعارض بما ذكره المصنف هنا والله أعلم.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 101) ، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي (1/ 20) .
(4) أسيد ـ بفتح الهمزة وكسر السين المهملة وتخفيف الياء، وأبو أسيد ـ بضم الهمزة، وفتح السين المهملة وسكون الياء ـ انظر: الإكمال (1/ 53) ، وأسد الغابة (1/ 101) ، والإصابة (1/ 122) .
(5) الجونية ـ بفتح الجيم، وسكون الواو، وكسر الجيم ـ نسبة إلى جون بطن من الأزد. انظر: الأنساب (2/ 125) .
والحديث أخرجه عبدان المروزي في كتاب الصحابة له ـ كما في أسد الغابة (1/ 101) ـ عن محمد بن سنان، عن أبي عاصم، عن موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم عن أسيد بن أبي أسيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج امرأة من بني الجون ... الحديث.
وتعقبه أبو موسى بأن عمر بن الحكم إنما رواه عن أبي أسيد نفسه، وهذا هو المشهور.
قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 123) : وموسى بن عبيدة ضعيف، وكذلك محمد بن سنان فيحتمل أن يكون سقط من الإسناد الأول قوله: عن أبيه فإن أسيد بن أبي أسيد تابعي معروف تأخرت وفاته إلى خلافة أبي جعفر المنصور كما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. انظر: الثقات (4/ 41) .
وحديث تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - الجونية أخرجه البخاري في صحيحه برقم 5257 والإمام أحمد في مسنده (3/ 498) وغيرهما عن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه به.
(6) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، واستظهرته من مصادر الترجمة.