فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1543

[182] (كو [1] ، مو [2] أسيد الجُعْفِي، كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغَبْرَاء [3] حرام [4] ، ذكره أبو

(1) الإكمال لابن ماكولا (1/ 54) .

(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 97) ، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي (1/ 18) ، وذكره الحافظ في الإصابة (1/ 50) في باب أسيد بضم الهمزة.

(3) هكذا ورد الغبراء في المخطوط، وفي بقية المصادر الغبيراء وهو أشبه، قال الهروي: الغبيراء ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة، وهي تسكر وتسمىّ السّكركة.

وقال ثعلب: هي خمر تعمل من الغبيراء هذا التمر المعروف أي هي مثل الخمر التي يتعارفها جميع الناس لا فصل بينهما في التحريم. انظر: غريب الحديث للهروي (4/ 278) ، والنهاية في غريب الحديث (3/ 338) .

(4) والحديث أخرجه العسكري ـ كما في الإصابة (1/ 50) ـ من طريق عنبسة بن سعيد عن الزبير بن عدي عن أسيد الجعفي به.

وفيه محمد بن حميد الرازي ضعيف فالإسناد ضعيف لأجله، والمتن حسن لغيره فقد شهد له حديث قيس بن سعد بن عبادة ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن ربي حرّم عليّ الخمر ... وإياكم والغبيراء ... » أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 422) وابن أبي شيبة في مصنفه (8/ 197) ، والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 222) وإسناده ضعيف فيه عبيد الله بن زحر الضمري صدوق يخطئ. انظر: التقريب ص:371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت