فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1543

قيل: كان اسمه يَفُودَان [1] فسمّاه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - محمّدًا. ذكره [أبو] [2] إسحاق بن ياسين [3] في تاريخ هَرَاةَ فيمن قدمها من الصحابة.

حديثه حاربت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شركي، ثمّ أسلمت على يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمّاني محمّدًا، وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا قلّ الدعاء نزل البلاء ... » وذكر حديثًا [4] .

(1) يفودان ـ بفتح الياء آخر الحروف، وضم الفاء، وسكون الواو ـ انظر: لسان الميزان (6/ 408) .

(2) مابين المعقوفتين ساقط من المخطوط، والمثبت من مصادر الترجمة.

(3) هو أحمد بن محمّد بن ياسين الحدّاد صاحب تاريخ هراة مات سنة 334 هـ. قال الخليلي ... ليس بالقويّ يروي نسخًا لا يتابع عليها عن شيوخ مجهولين نسخة لإبراهيم بن أدهم وغيرها. وقال الذهبي: ليس بعمدة، وتركه الدارقطني انظر الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (3/ 874) ، والسير للذهبي (15/ 339) ، والميزان له (1/ 149 - 150) ، ولسان الميزان للحافظ ابن حجر (1/ 396) ، وتنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق (1/ 34) .

(4) أي حديثًا طويلًا، وهو: «إذا قلّ الدعاء نزل البلاء وإذا جار السلطان احتبس المطر، وإذا خان بعضهم بعضًا صارت الدولة للمشركين، وإذا منعوا الزكاة ماتت المواشي، وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض، وإذا شهدوا بالزور نزل الطاعون من السماء» . وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيّمه، والرفق أمير جنوده» .

ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (3/ 385) وقال: أخرجه المستغفري ـ وهو جعفر بن محمد بن المعتز مؤلف كتاب معرفة الصحابة ـ عن محمد بن إدريس الجرجرائي عن الحسن بن عليّ عن إبراهيم بن علي الزنجاني، عن محمد بن مردان شاة، عن أحمد بن عبدة الجرجاني، عن محمد بن يفديدويه به.

ولم أقف على ترجمة إبراهيم بن علي الزنجاني ومن فوقه بعد بحث. وقال الحافظ الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (2/ 62) : هذا الحديث شبه خرافة. ويؤيد قوله هذا ـ رحمه الله تعالى ـ ما ذكره الإمام ابن القيم في المنار المنيف ص:64 من أن أحاديث العقل كلها كذب وأخرج الجزء الأخير منه ـ وهو العلم خليل المؤمن ... الخ» القضاعي في مسند الشهاب (1/ 122 ح 152 - 153) من طريق محمد بن عبيد الله، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - مرفوعًا به وإسناده ضعيف جدًا فيه محمد بن عبيد الله العرزمي متروك، ثمّ إنه لم يدرك أبا الدرداء. كما أخرجه ـ أيضًا ـ من طريق محمد بن فور بن عبد الله بن مهدي، عن معاذ بن عيسى، عن عمر بن محمد الطَّنافِسي، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا به قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن فور هذا وأقره العسقلاني: هذا حديث موضوع على الطنافسي، فالآفة هذا أو شيخه وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (4/ 1834 ح 2912) رواه القضاعي في مسند الشهاب من حديث أبي الدرداء وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ وكلاهما ضعيف. وحكم عليه بالوضع ـ أيضًا ـ الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (5/ 398 ح 2379) ، وضعيف الجامع الصغير وزياداته (4/ 70 ح 3878) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت