فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1543

«ند» [1] وقال أبو القاسم عبد الله بن محمّد البغويّ: وقد رأيت في كتاب بعض من ألّف

(هذا الكتاب) [2] وأراد به ابن أبي داود تسمية نفر ممّن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أعلم أحدًا سمع منهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا وُلِد بعضهم على عهده، منهم محمّد بن عبد الله بن زيد [3] ، ومحمّد بن قيس بن مَخْرَمة [4] ، ومحمد بن الأسود بن خلف [5] ، ومحمّد بن جعفر بن أبي طالب [6] ومحمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد [7] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 82) ، ولم أقف عليه في معجم الصحابة للبغوي.

(2) هكذا وردت هذه العبارة في المخطوط، وفي أسد الغابة (4/ 82) بدلها (أسماء الصحابة) وهي أوضح.

(3) هو محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربّه الأنصاري المدني وُلد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروايته عن أبيه ـ وهو صاحب الأذان ـ وأبي مسعود الأنصاري انظر: أسد الغابة لابن الأثير (5/ 101) ، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي (2/ 59) ، وتهذيب الكمال للمزي (25/ 482) .

(4) سبق الكلام عنه في ترجمة رقم (51) السابقة.

(5) هو محمد بن الأسود بن خلف بن أسعد بن بياضة الخزاعي أبو لاس، ذكره خليفة بن خياط في طبقاته، وذكر أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث «على ذروة كل بعير شيطان ... » وتبعه في ذلك الطبراني في المعجم الكبير، لكن وجدت الحديث في مسند الإمام أحمد وفيه أن أبا لاس الخزاعي مختلف في اسمه، فقيل: عبد الله، وقيل: زياد. وقال البغوي ـ كما في الإصابة ـ في محمد بن الأسود بن خلف: ذكره بعض من ألف في الصحابة ولا يعلم له صحبة ولا رواية.

وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين. والله سبحانه وتعالى اعلم. انظر: الطبقات لخليفة ص:108، ومسند الإمام أحمد (4/ 221) ، والتاريخ الكبير للبخاري (1/ 28) ، والجرح والتعديل (7/ 205) والثقات لابن حبان (5/ 359) ،والمعجم الكبير للطبراني (22/ 334) ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 72) ، وأسد الغابة (4/ 58) ، والإصابة (3/ 369 - 370) .

(6) سبق الكلام عنه في ترجمة رقم (4) السابقة.

(7) المخزومي، ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه ابن مندة وأبو موسى أيضًا قال ابن الأثير ـ رحمه الله تعالى ـ: إنكار البغوي على من ذكره ممّن ألّف في الصحابة غير مستقيم، فإن أبا سلمة توفي في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأته أم سلمة فيكون لأولاده رؤية وإدراك، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - رابُّهم، وهم أربّاؤه، فمن أولى بالصحبة منهم؟ وقال ـ أيضًا ـ: قد أخرجه ابن مندة فلا أعلم لأيّ معنى استدركه عليه أبو موسى؟!

وقال الذهبي: محمد بن أبي سلمة له رؤية أو كأنه عمر فتصحف. انظر: أسد الغابة (4/ 69) ، وتجريد أسماء الصحابة (2/ 58) ، والإصابة (3/ 375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت