فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1543

[39] (فت) [1] محمّدٌ بنُ عَبْدِ الرحمن بن عوف الزهري، وُلِد في أيّام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبه كان يكنّى أبوه، وأمّه أمّ كلثوم بِنْتُ عُتْبَةَ بن ربيعة بن عبد شمس [2] ، ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه [3] وذكره [4] .

(نع [5] ، مو [6] محمّد بنُ عبدِ الرحمن مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

«نع» ذكره أبو جعفر الحضرميّ في المفاريد [7] ، وهو عندي غير متصل، أُرَاه ابن البَيْلَمَانيّ [8] [9] .

(1) انظر: الإصابة للحافظ ابن حجر (3/ 474 - 475) فقد نسبه إلى ابن فتحون.

(2) العبشمية خالة معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ كانت عند عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - ذكرها الحافظ ابن حجر في القسم الأوّل من الإصابة (4/ 491) ، وانظر ـ أيضًا ـ الطبقات الكبرى (8/ 189) .

(3) انظر الاستيعاب للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد البر (2/ 393) .

(4) هكذا وقع في المخطوط، فهو تكرار لـ «ذكر» الأولى، والله أعلم.

(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 137) .

(6) تجريد أسماء الصحابة للذهبي (2/ 60) ، والإنابة لمغلطاي (2/ 164 - 165) والإصابة للحافظ ابن حجر

(7) هو محمد بن عبد الله بن سليمان الملقب بمطيّن، وكتابه هذا في الصحابة. انظر: المقتنى في سرد الكنى (1/ 149) ، وسير أعلام النبلاء (14/ 41) ، والإصابة (1/ 3) ، وفتح المغيث للسخاوي (4/ 75) .

(8) هو محمد بن عبد الرحمن الكوفي النحويّ مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ضعيف انظر: الكاشف (2/ 192) والتقريب ص:492.

(9) والحديث الذي يشير الحافظ أبو نعيم إلى أنه غير متصل هو ما أخرجه أبو داود في مراسيله ص: 23 - 24 ح 214)، والدارقطني في سننه (3/ 307 ح 232) ، وأبو نعيم ـ أيضًا ـ في معرفة الصحابة (2/ 137) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 256) كلّهم من طريق عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من كشف عورة امرأة أو خمار امرأة فنظر إليها فقد وجب الصداق دخل بها أو لم يدخل» . قال البيهقي: وهو منقطع وبعض رواته غير محتج به والله أعلم. وضعّفه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (3/ 391 ح 1681) لإرساله، وكذلك الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (3/ 86 ح 1019) .

فالخلاصة أن الحديث غير متصل كما قال الحافظ أبو نعيم، ولكنّه لم يصب في ظنّه هنا بأن راويه ابن البيلماني، بل هو محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان المدني كما هو مصرّح به في رواية الدارقطني والبيهقي، وكما هو في تعقب أبي موسى عليه، فقد ذكر أبو موسى أن أبا نعيم في جمعه لحديث صفوان بن سليم قد ذكره على الصواب. انظر الإصابة (3/ 516) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت