قوله:"اجْتَهَدَ وَصَلَّى"، قال الجوهري: الاجتهاد بذل الوسع والمجهود، وكذلك جهد وأجهد حكاهما شيخنا في فَعَلَ وأَفْعَلَ.
وقال المصنف رحمه الله في"الروضة": والاجتهاد التام: أن يبذل الوسع في الطلب إلى أن يحس من نفسه بالعجز عن مزيد طلب.
قوله:"لزمهم الصبح": أي: صلاة الصبح، والصبح"بضم الصاد"أول النهار، وكسر الصاد لغة، حكاها شيخنا1 في"مثلثه".
قوله:"على الفَوْرِ"أي: في الحال، قال الجوهري: ذهبت في حاجة، ثم أتيت فلانا من فوري أي: قبل أن أَسْكُنَ.
قوله:"أو نسي الترتيب"أي: نسي أن يقضي الصلوات مرتبة حال قضائها، إلا أنه نسي كيف فاتته، فإن ذلك لا يسقط الترتيب على الصحيح، وقد ذكر المصنف رحمه الله في"المغني"في"من فاته ظهر وعصر ونسي أولاهما"روايتين: إحداهما يتحرى ويصلي، والثانية، يصلي الظهر ثم العصر صائرا إلى ترتيب الشرع ثم قال: ويحتمل أن يلزمه ظهر بين عصرين أو عصر بين ظهرين ليرتب يقينا، ولم يذكر في"الكافي"سوى هذا الاحتمال، والله أعلم.
1 يريد ابن مالك صاحب"الألفية"في النحو و"المثلث""إكمال الإعلام بتثليث الكلام"وقد مر التعريف بابن مالك و"مثلثه"، وهو يريده دائما هنا في الموضعين ويريده عندما يقول شيخنا والشيخ.