فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 728

باب اللَّقيط

وهو فَعِيلٌ بمعنى مفعول كجريح، وقتيل، وطريح، قال أبو السعادات: اللقيط: الذي يوجد مرميًّا في الطريق، ولا يعرف أبوه، ولا أمه، فعيل بمعنى مفعول، والمنبوذ، أي: المرمي على الطريق، والنبذ: الطرح.

قوله:"البادية"يأتي تفسيرها في حد الزنا.

قوله:"مُقيم في حِلَّةٍ"الحلة"بكسر الحاء المهملة": بيوت مجتمعة، ذكره شيخنا في"مثلثه". وقال ابن فارس: الحي: النزول، وقال أبو السعادات: القوم المقيمون المتجاورون.

قوله:"على القافَةِ"القافة"بتخفيف الفاء"جمع قائف، عن الجوهري وغيره، قال القاضي عياض: هو الذي يتبع الأشباه والآثار ويقفوها، أي: يبتعها، فكأنه مقلوب من القافي، وهو المتبع للشيء، قال الأصمعي: هو الذي يقوف1 الأثر، ويقتافه، وقال المصنف رحمه الله في"المغني": القافة: قوم يعرفون الأنساب بالشبه، ولا يختص ذلك بقبيلة معينة، بل من عرفت منه المعرفة بذلك، وتكررت منه الإصابة، فهو قائف، وقيل: أكثر ما يكون هذا في بني مدلج، وكان إياس بن معاوية قائفًا، وكذلك شريح. وظاهر كلام أحمد رحمه الله: أنه لا يقبل إلا قول اثنين، وقال القاضي: يقبل قول واحد، والله أعلم.

1 كذا في"ش"وفي"ط":"يقفو"وهما بمعنى تبع الأثر، في"المصباح": قاف الرجل الأثر قوفًا من باب قتل تبعه، واقتافه كذلك فهو قائف والجمع قافة مثل كافر وكفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت