الإقرار: الاعتراف، يقال: أقر بالشيء يقر إقرارًا: إذا اعترف به، فهو مقر، والشيء مقر به، وهو إظهار لأمر متقدم وليس بإنشاء، فلو قال: داري لفلان، لم يكن إقرارً، لتناقض كونها له ولفلان على جهة استقلال كل واحد منهما بها.
قوله:"يُحَاصُّ"مضارع حاصة: وهو مفاعلة من الحصة، قال الجوهري: يتحاصون: إذا اقتسموا حصصًا، ويحاص مرفعوع على الخبر، ويجوز فتحه على الجزم محركًا. لالتقاء الساكنين.
قوله:"باع عبده من نَفْسِهِ"يقال: بعت فلانًا كذا، وبعت منه، وله، وفي"صحيح مسلم"مرفوعًا"لو بِعْتُ من أَخِيك ثمرًا".
قوله:"فهو بينهما سواء"الذكر والأنثى، وهو مبتدأ يجوز أن يكون خبره"بينهما"، و"سواء"نصب على الحال، الذكر والأنثى مجرور على البدل من الضمير في"بينهما"أي: فهو بين الذكر والأنثى، ويجوز أن يكون"سواء"مرفوعًا خبرًا مقدمًا، والذكر الأنثى مبتدأ مؤخرًا.
فيكون على هذا جملتين"فهو بينهما"جملة"والذكر والأنثى سواءٌ"جملة أخرى، ويجوز رفع"سواء"وجر"الذكر والأنثى"على ما ذكر، والله أعلم1.
1 عبارة"والله أعلم"زيادة من"ط".