فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 728

باب الْقَسَامَةُ

القسامة"بالفتح": اليمين، كالقسم بالله تعالى يقال: إنما سمي القسم قسمًا من القسامة1؛ لأنها تقسم على أولياء الدم، ويقال: أقسم الرجل: إذا حلف، وقد فسرها المصنف رحمه الله.

قوله:"فَأَمَّا الْجِرَاحُ"الجراح: مصدر جارحه جراحًا، ولذلك ذكر ضميره فقيل: فلا قسامة فيه، ولم يقل: فيها، ويحتمل أن تكون جمع جراحة، وتذكيره على تأويله بمذكر؛ لأنه مذكور وشيء ونحوهما.

قوله:"بِثَأْرٍ"الثأر مهموزًا، قال الجوهري: وغيره: الثأر: الدخل، قال أبو السعادات: والذحل: الوتر، وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه: من قتل، أو جرح، ونحو ذلك، والذحل، العداوة أيضا، والله تعالى أعلم2.

1 قوله"من القسامة": سقط من"ط".

2 في"أساس البلاغة - ذحل": طلبت عند فلان ذحلًا"أي ثارًا"ولي عندهم ذُحُولٌ"أي جمع ذحل"قال عبد قيس بن خفاف البرجمي:"من المتقارب"

ولا سابقي كاشح نازح ... بذحل إذا ما طلبت الذُّحُولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت