فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 728

الإِزَالَة، ُ التنحية، يقال: أزلت الشيء إزالة، وزلته زيالا، بمعنى.

قوله:"والخنزير": الخِنْزِيرُ"بكسر الخاء"الحيوان المعروف، ونونه أصلية، وعند الجوهري زائدة.

قوله:"فإن جعل مكانه أشنانًا": قال أبو منصور اللغوي: الأشنان فارسي معرب، قال أبو عبيدة فيه لغتان: ضم الهمزة وكسرها، وهي أصلية، ويسمى بالعربية، الحُرُضُ، ووعاؤه، المُحْرُضَةُ"بضم الميم والراء"كالمكحلة، وهي أحد ما جاء من الآلة بالضم، ولم يذكره ثعلب.

قوله:"بالاسْتِحَالَةِ إلَّا الْخَمْرَةُ": الاستحالة: استفعال من حال الشيء عما كان عليه: زال، وذلك مثل أن تصير العين النجسة رمادا، أو غير ذلك، وأما الخمرة، فهي الخمر، سميت بذلك لتخميرها العقل، أي: تغطيتها إياه، وجمعها خمور، كتمرة وتمر وتمور، والخمر تذكر وتؤنث، وقال ابن الأعرابي: سميت بذلك؛ لأنها تركت فاختمرت، واختمارها تغيرها، والوجه فيها هنا الرفع، ويجوز النصب على الاستثناء.

قوله:"ما يتأتى": هو تفعل من أتى يأتي: جاء، قال الجوهري: وتأتى له الشيء: أي تهيأ، ومراده والله أعلم، وما يمكن غسله كالزيت ونحوه.

قوله:"بول الغلام": الغلام يطلق على الصبي من حين يولد على اختلاف حالاته، ذكره القاضي عياض،"قال الواحدي1: أصله من"

1 هو علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسن الواحدي النيسابوري مفسر عالم بالأدب له:"الوجيز"و"الوسيط"و"البسيط"في التفسير و"أسباب النزول"وشرح ديوان المتنبي وفاته سنة: 468هـ، له ترجمة في"سير أعلام النبلاء":

18/ 339 و"شذرات الذهب"5/ 291 و"طبقات المفسرين": 1/ 394.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت