علا، وفيها عدة أوجه، نظمها شيخنا، أبو عبد الله بن مالك في هذا البيت:"من مجزوء الرجز"
حَيَّهْلَ حَيَّهَلَ احفظ ثم حَيَّهَلا ... أو نون أو حَيَّهَلْ قل ثم حَيْ عَلا
وهي كلمة استعجال، قال لبيد: أنشده الجوهري:"من الرمل"
يتمارى في الذي قلت له ... ولقد يسمع قولي حَيَّ هَلْ1
وهي كلمة مولدة، ليست من كلام العرب؛ لأنه ليس في كلامهم، كلمة واحدة فيها"حاء عين"مهملتان، وقال أبو منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي: في
"فقه اللغة": البسملة: حكاية قول: بسم الله2 والسَّبْحَلَةُ: حكاية قول: سبحان الله، والهَيْلَلَةُ: حكاية قول: لا إله إلا الله، والحَوْقَلَة: حكاية قول: لا حول ولا قول إلا بالله، والحَمْدَلة: حكاية قول: الحمد لله، والحَيْعَلَةُ: حي على الصلاة، حي على الفلاح، والطَّلْبَقَةُ: أطال الله بقاءك، والدَّمْعَزة: أدام الله عزك، والجعلفة: جعلني الله فداك.
قوله:"ولَمْ يَسْتَدِر"أي: لم يول ظهره القبلة، سواء كان على ظهر الأرض، أو في منارة في ظاهر كلام الخرقي، وذكر الأصحاب عن الإمام أحمد، فيمن أذن في المنارة روايتين.
قوله:"ويتولاهما معًا"أي: يتولى الأذان والإقامة شخص واحد، وهذا على وجه الاستحباب.
1 البيت في ديوان لبيد صفحة:"183"والتاج واللسان - هلل"والتماري في الشيء والامتراء فيه: المجالة والشك مختصر من حواشي"ط"."
2 بسم الله: كذا في"ش"وفي"ط": بسم الله الرحمن الرحيم، وانظر في ذلك"فقه اللغة"للثعالبي: صفحة:"313"وصفحة:"578"وفقه اللغة من معاجم المعاني.