فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 728

الحامل، والوالدة، والحائض، ويجمع على نفاس، ولا نظير له إلا ناقة عشراء، ونوق عشار.

قوله:"أُبيح فِعْلُ الصِّيَامِ والطَّلَاقُ"بالرفع عطفا على فعل، وبالجر عطفا على الصيام.

قوله:"فَعَلَيْه نِصْفُ دينَارٍ كَفَّارةً": نصف بكسر النون وضمها لغة، وبها قرأ زيد بن ثابت: {فلها النصف} ، والنصف أحد شقي الشيء، كله عن الجوهري، و"كفارة"نصب على التمييز، ويجوز رفعه تبعا لنصف.

قوله:"وعنه ليس عليه إلا التَّوْبَةُ": التوبة: بالرفع، قال الجوهري، التوبة: الرجوع عن الذنب، وكذلك التوب، وفي"كتاب سيبويه"التَّتْوِبَة"على وزن تَفْعِلَه"1: التوبة، وهي في الشرع: الندم على ما مضى من الذنب، والإقلاع في الحال، والعزم على أن لا يعود في المستقبل، تعظيما لله عز وجل، وحذرا من أليم عقابه وسخطه.

قوله:"وأقل الحيض يوم": أي: أقل زمن الحيض، وكذا أكثره وغالبه، ويجوز تقدير المضاف في الخبر، أي أقل الحيض، حيض يوم، وكذا أكثره وغالبه.

قوله:"وأكثره خَمْسَةَ عَشَرَ": المشهور"فتح العين"قال ابن السكيت: ومن العرب من يسكن العين، فيقول: إحد عشر إلى تسعة عشر، إلا أثني عشر، فإن العين منه لا تسكن؛ لسكون الياء والألف.

ويقولون: إحدى عشرة إلى تسع عشرة، بسكون الشين عن أهل الحجاز، وبالكسر عن أهل نجد، كله عن الجوهري.

قوله:"لأَكْثَرِه فَمَادُونُ": هو بضم النون لقطعه عن الإضافة

1 ما بين الحاصرتين زيادة من"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت