فارس، والجوهري، وغيرهما: الشك خلاف اليقين، وكذا هو في كتب الفقهاء، وفي كتب الأصول إن تساوى الاحتمالان، فهو شك وإلا فالراجح ظن والمرجوح وهم،
قوله:"وَمَسَّ المُصْحَفِ"المصحف معلوم"بضم الميم وفتحها وكسرها"حكى اللغات الثلاث شيخنا الإمام، أبو عبد الله بن مالك في"مثلثه".