قوله:"مسَّ الذكر بيده ببطن كفه أو بظهره ولا ينقص مسه بذراعة": المس مصدر مس الشيء إذا لمسه بيده، أي أجرى يده عليه، والكف مؤنثة، سميت كفا؛ لأنها تكف عن البدن الأذى، وحقه أن يقول: أو بظهرها، لكن جاز ذلك؛ لتأول الكف بالعضو، ونظيره قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي} 1 أي هذا الطالع.
والذراع: يذكر ويؤنث، والتأنيث اختيار سيبويه، وهو في الغة من طرف المرفق إلى طرف الأصبع، والمراد هنا بالذراع، ما عدا الكف من اليد إلى المرفق.
قوله:"قُبُل الخنثى"القبل"بضمتين وقد يسكن"خلاف الدبر، وهو للذكر والأنثى، وقيل للأنثى خاصة، والخنثى يذكر في باب ميراثه.
قوله:"وفي مسّ الدُّبر": الدبر معروف، بضم الدال مع ضم الباء وسكونها،"كعُسُرٍ وعُسْرٍ"2.
قوله:"بَشَرَتُهُ"، بشرة أنثى، البشرة"بفتح الباء والشين": ظاهرالجلد، وجمعها أبشار.
قوله:"والسِّنِّ"السنُّ، مؤنثة، وتصغيرها: سُنَيْنَةٌ، وجمعها أسنان ثم أسنة، كقولهم قِنٌّ، وأقنان وأقنة، كله عن الجوهري.
قوله:"غَسْل الميت": تقدم ذكر الموت في الآنية3.
1 سورة الأنعام: الآية 78.
2 ما بين الحاصرتين زيادة من"ط".
3 انظر: ص 21.