فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 728

يرمي بها رجل واحد وهذا معنى ما ذكره الأزهري، وقال أبو عبد الله السامري1: وليس للرشق عدد معلوم عند الفقهاء، بل أي عدد إتفقا عليه.

وعدد الإصابة أن يقال: الرشق عشرون، والإصابة خمسة، أو نحو ذلك.

قوله:"هل هو مفاضَلَةٌ"وقد فسرها رحمه الله. وقال في"المغني"وتسمى: مفاضَلَةً ومُخَالَطَةً2، وقال أبو الخطاب: لابد من معرفة الرمي هل هو مبادرة، أو مخالطة، أو مفاضلة، فجعل المخالطة غير المفاضلة.

قوله:"فإنْ قَالَا خَواصِلُ فالإِصَابَةُ: سَبْعَةُ أَنْواع"ذكر المصنف هنا منها أربعة:

أولها: الخَوَاصِل"بالخاء المعجمة والصاد المهملة"قال الأزهري: الخاصل الذي أصاب القرطاس، وقد خصله: إذا أصابه. وخصلت مناضلي أخصله خصلًا: إذا نضلته وسبقته.

الثاني: الْخَوَاسِق"بالخاء المعجمة والسين المهملة"وقد فسره رحمه الله، قال الأزهري والجوهري: الخازق"بالخاء والزاء المعجمتين": والمقرطس بمعنى الخاسق.

والثالث: الْخَوَارِقُ:"بالخاء المعجمة والراء"وقد فسره بأنه: ما خرق الغرض، ولم يثبت فيه، ورأيته مضبوطًا في نسخة المصنف

1 هو محمد بن عبد الله بن الحسين السامري، المعروف بن سنينة. وقد مر ذكره والتعريف به وبكتابه"المستوعب"في الفقه. وانظر"المنهج الأحمد":"4/ 136-137".

2"مخالطة"كذا في"ش"وفي"ط""مُخَاطَة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت