فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 728

قوله:"تلقي الرُّكبانَ": الركبان، جمع ركب: وهو اسم جمع، واحده: راكب، وهو في الأصل: راكب البعير، ثم اتسع فيه، فقيل: لكل راكب دابة، راكب: ويجمع على ركاب ككافر وكفار، والركب: الإبل، واحدته راحلة من غير لفظه، والمراد هنا: القادمون من السفر وإن كانوا مشاة.

قوله:"النَّجْشُ": النجش: أصله الاستخراج والاستشارة، قال ابن سيده: نجش الصيد وكل شيء مستور ينجشه نجشًا: إذا استخرجه، والنجاشي1: المستخرج للصيد. عن أبي عبيد، وقال ابن قتيبة: أصل النجش: الختل، ومنه قيل للصائد: ناجش؛ لأنه يختل الصيد. وقال أبو السعادات: النجش: أن يمدح السلعة، أو يزيد في ثمنها، لينفقها ويروجها، وهو لا يريد شراءها، ليقع غيره فيها.

قوله:"المُسْتَرْسِلُ": المسترسل: اسم فاعل من استرسل: إذا اطمأن واستأنس، هذا أصله في اللغة، وقال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه: المسترسل: الذي الذي لا يحسن أن يماكس، وفي لفظ: الذي لا يماكس فإنه استرسل إلى البائع، فأخذ ما أعطاه من غير مماكسة، ولا معرفة بعينه2. وقال المصنف -رحمه الله- في"المغني": هو الجاهل بقيمة السلعة، ولا يحسن المبايعة.

1 وفي"المصباح"و"المغرب"والنجاشي: ملك الحبشة بتخفيف الياء سماعًا من الثقات، وهو اختيار الفارابي إسحاق بن إبراهيم، أبو إبراهيم، وعن صاحب:"التكملة"، بالتشديد وعن الغوري كلتا اللغتين وأما تشديد الجيم فخطأ واسمه أصحمة والسين تصحيف. وفي هامش المغرب أصحمة في لغتهم"أي لغة الحبشة": العطية. وانظر:"إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين"لابن طولون الدمشقي ص"51"بتحقيق"محمود الأرناؤوط""الطبعة الثانية"نشر مؤسسة الرسالة ببيروت.

2 بعَيْنِهِ: كذا في"ش"وفي"م": بِغَيْنِهِ وكلاهما جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت