فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 728

المراد بهما: الميلان الأخضران اللذان بفناء المسجد الحرام، ودار العباس. وفناء المسجد: ركنه.

قوله:"حتى يَأْتِيَ الْمَرْوَةَ"قال الجوهري: المروة: الحجارة البيض البراقة، تقدح منها النار وبها سميت المروة بمكة، وهي المكان الذي في طرف المسعى، وقال أبو عبيد البكري: المروة جبل بمكة معروف، والصفا جبل آخر بإزائه، وبينهما قديد منحرف عنهما شيئًا، والمُشَلَّلُ: هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد، وعلى المشلل كانت مناة.

قوله:"بذلك الشوط"قال ابن عباد وغيره: الشوط: جري مرة إلى الغاية، فالابن قُرْقُول: وهو في الحج، طوفة واحدة، من الحجر الأسود إليه، ومن الصفا إلى المروة.

قوله:"متواليًا"أي غير متفرق، وقد تقدم ذكر الموالاة في الطهارة.

قوله:"ومن كان متمتعًا1 قَطَعَ التبلبية إذا وَصَلَ البيتَ"المراد -والله أعلم: ومن كان معتمرًا قطع التلبية إذا استلم الحجر، نص عليه الإمام أحمد رضي الله عنه، ذكره المصنف رحمه الله في"المغني"لكنه في"المقنع"تبع الخِرَقِيَّ رحمه الله في هذه العبارة، والله أعلم.

1 متمتعًا: كذا في"ش"وفي"ط": معتمرًا، ومفادهما واحد؛ لأن المتمتع أحرم بعمرة أي هو معتمر ولكن ليس كل معتمر متمتعًا فيهما عموم وخصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت