وأما"الزَّعْبَلُ"فهو شعير الجبل، قاله المصنف في"المغني"وهو بوزن جَعْفَرٍ.
و"قَطُونا""بفتح القاف وضم الطاء"يمد ويقصر: بزر معروف.
قوله:"كالغيثِ والسُّيُوح"الغيث تقدم في الاستسقاء1. والسيوح: جمع سيح، قال الجوهري: وهو الماء الجاري على وجه الأرض، والمراد: الأنهار والسواقي ونحوها2.
قوله:"كالدوالي والنواضِح"الدوالي: واحدتها دالية: وهي الدولاب تديره البقر، والناعورة يديرها الماء.
و"النواضح"جمع ناضح وناضحة، وهما البعير والناقة، يستقى عليه.
قوله:"وبدا الصلاح في الثَّمَرِ"أي: ظهر بغير همز، عن الجوهري وغيره.
قوله:"بِجَعْلِهَا في الجَرين"قال الأزهري: الجرين: الموضع الذي يجمع فيه التمر إذا صرم، ويترك حتى يتم جفافة. وأهل البحرين يسمونه: الفداء:"مفتوحًا ممدودًا"وأهل البصرة يسمونه المربد، وقال الجوهري: المِسْطَح: الموضع يبسط فيه التمر ويجفف"تفتح ميمه وتكسر".
1 انظر ص"141".
2 وبهذا المعنى استعمله الأعشي ميمون بن قيس على ما روى الكوفيون:"من الطويل".
نفى الذم عن رهط المحلق جفنة ... كجابية السَّيْحِ العراقي تفهق
الجفنة: أعظم ما يكون من القِصَاعَ، والمُحَلِّق: اسمه عبد العزيز أو عبد العزى بن حنتم سمي المحلق؛ لأن حصانا عضه في وجنته فترك بها أثرًا على شكل الحلقة. انظر"رغبة الآمل من كتاب الكامل":"1/ 24".