فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 728

مِلْحَف، ولِحَافٌ، ومِقْرَمٌ وقِرامٌ، كله عن الجوهري.

قوله:"مُنْقَلَبنا ومَثْوَانا"يجوز أن يكونا مصدرين أي: انقلابنا وثوانا1، ويجوز أن يراد بهما المنزل، قال الجوهري: المُنْقَلَبُ: يكون مكانًا، ويكون مصدرًا، وقال أبو السعادات: المثوى: المنزلُ.

قوله:"والسُّنَّةُ"السنة في اللغة: السيرة: أنشد الجوهري للهذلي:"من الطويل"

فلا تجز عن من سُنَّةٍ أنت سرتها ... فأول راض سُنَّةً من يسيرها2

والسنة: الطريقة التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشرع الاجتماع عليها، وجمعها: سنن، كغرفة، وغرف.

قوله:"نُزُله"النزل"بضم النون والزاي": ما يهيأ للضيف أول ما يقدم، وقد تسكن زايه.

قوله:"وأوسعْ مَدْخَلَهُ"بفتح الميم، أي: موضع الدخول، وأما بضم الميم: فهو الإدخال، وليس هذا موضعه.

قوله:"وزوجًا"الزوج بغير هاء، للذكر والأنثى، قال الله تعالى: {اسكُن أَنتَ وَزَوجُكَ الجَنَّةَ} 3، وقد يقال لامرأة من أئمة اللغة، رضي الله عنهم، وأنشدوا على ذلك شواهد يطول ذكرها4.

1 وثوانا: كذا في"ش"وفي"ط": مثوانا. وأصل ثوانا: ثواؤنا مصدر ثوى يثوي ثواء وثويا أي مكث وأقام.

2 البيت في:"أشعار الهذلين"لخالد بن زهير وهو ابن أخت أبي ذؤيب الهذلي انظر شرح أشعار الهذليين صفحة"213".

3 سورة البقرة: الآية"35".

4 من هذه الشواهد قول الفرزدق:"ديوانه:"605". واللسان والصحاح والتاج - زوج، وفي التاج بول أيضا":"من الطويل"

وإن الذي تسعى يحرش زوجتي ... كساع إلى أسد الشرى يستبيلها

حيث أورده بالتاء. وفي"المصباح - زوج": والرجل زوج المرأة وهي زوجة أيضًا، هذه هي اللغة العالية وبها جاء القرآن الكريم، نحو: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّة} وبالنسبة للمرأة يقال لها"زَوْجٌ"اللغة العالية، وزوجة بالتاء وارد عن أهل نجد وغيرهم من العرب وذلك عند خوف اللبس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت