قوله:"يُزَمَّل في ثيابه"أي: يُلفُّ، قال الجوهري، زمله في ثوبه، أي: لفه فيه.
قوله:"وُلِدَ السّقْطُ"السُِقط: المولود قبل تمامه"بكسر السين وفتحها وضمها"1.
والسِّقْطُ أيضًا: منقطع الرمل، والساقط من النار عند القَدْحِ، باللغات الثلاث فيها، كله عن الجوهري، وابن السكيت، وغيرهما.
قوله:"بعد تَجْميرها"بالجيم، أي: بعد تبخيرها عن عياض وغيره.
قوله:"ويُجْعَلُ الحَنُوطُ"قال القاضي عياض: والحنُوط"بفتح الحاء": ما يُطيَّبُ به الميتُ من طيبٍ يخلط، وهو الحناط، والكسر أكثر.
قوله:"كالتُبَّانِ""بالضم والتشديد": سراويلُُ صغيرٌ مقدار شبرٍ، يستر العورة المغلظة فقط يكون مع الملاحين، كله عن الجوهري:
قوله:"ومَثَانَته"قال الجوهري: المَثَانَةُ: موضع البول، بالثاء المثلثة.
قوله:"منافِذِ وَجْهِهِ، ومواضع سجودِهِ"منافذ وجهه: عيناه وفمُهُ، وأنفُهُ، ومواضعُ سجوده: جبهته، وأنفه وكفاه، وركبتاه، وقدماه.
قوله:"ومِئْزَرٍ"المئزر"بكسر الميم مهموزًا": الإزار، كقولهم،
1 في"التاج"سقط: السقط مثلثه الولد يسقط من بطن أمِّه لغير تمام والكسر أكثر والذكر والأنثى سواء ومنه الحديث:"لأن أقدم سقطًا أحب إلي من مائة مستلئم", المستلئم: لابس عدة الحرب. يعني أن ثواب السقط أكثر من ثواب كبار الأولاد.