شَيْخٌ شُيُوخٌ ومَشْيُوخاءُ مَشْيَخَةٌ ... شِيَخَةٌ شِيْخَةٌ شيخَانُ أَشْيَاخُ
والمرأة شيخة، وقد شاخ يشيخ شيخًا"بالتحريك": صار شيخًا وهو من جاوز الخمسين.
قوله:"اسقنا"بوصل الهمزة وقطعها.
قوله:"غَيْثًا مُغِيثًا"إلى آخر الدعاء. قال الجوهري: الغيثُ: المطرُ، وكذا قال عياض. وقال: قد يُسمى الكلأُ غيثًا، والمُغيثُ من الشدة: يقال: أغاثهُ، وغاثهُ، ذكرهما شيخنا ابن مالك في"فَعَلَ وأَفْعَلَ"ولم يذكر الجوهري غير الثلاثي، وقال: وغِيْثَتِ الأرضُ، فهي مغيثةُ ومغيُوثَةُ.
والهنيءُ، ممدودًا مهموزًا، هو الطيبُ المساغُ الذي لا يُنغصهُ شيءُ1، ومعناه هنا: أنه منم2 للحيوان وغيره من غير ضرر ولا تعب.
والمريءُ: ممدودًا مهموزًا أيضًا: المحمود العاقبة، يقال: مرأني الطعام، قال الجوهري: وقال بعضهم: أمرأني، وحكاها شيخنا وغيره.
والغدق"بفتح الدال وكسرها"والمُغْدِقُ: الكثير الماء والخير، قال الأزهري. قال الجوهري: غدقت العينُ"بالكسر": أي: غَزُرَتْ، فالغدق"بالفتح"مصدرُ،"وبالكسر"صفةُ"والمُجَلِّلُ"قال الأزهري: هو الذي يعم البلاد والعباد نفعهُ، ويغشاهُم خيرُهُ.
وقال رحمه الله:"السَّحُّ": الكثير المَطَر، الشِّديدُ الوَقعِ على الأرض، يقال: سح الماء يسح: إذا سال من فوق إلى أسفل، وساح يسيح: إذا جرى على وجهِ الأرض.
1 لا يُنغِّصُهُ شيء: كذا في"ش"وهو أجود وفي"ط":"لا يُنَقِّصُهُ شيءُ".
2 كذا في"ش"وفي"ط":"مُتَمً".