وَجَدَبَتْ، وَجَدُبَتْ، وجدبت"بفتح الدال وضمها وكسرها، أربع لغات"وكلها بالدال المهملة: إذا أصابها الجذب. قال الجوهري: ويقال: قُحِطَ الناسُ:"بضم القاف وفتحها"وأَقْحَطُوا وأُقْحِطوا"بضم الهمزة وفتحها"حكى الأربع أبو عثمان في"أفعاله".
قوله:"وأحكامِها""بكسر الميم"عطفا على موضعها.
قوله:"وَعَظَ النَّاس"قال ابن فارس: الوعظ: التخويف. قال: وقال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب. وقال الجوهري: هو النصح والتذكير العواقب.
قوله:"والتَّوْبَة من المعاصي والخُرُوج مِنَ المظالِمِ": المعاصي: جمع معصية، وهي كل ما عصي الله به. والمظالم: جمع مظلمة"بفتح اللام وكسرها"وهي ظلامات العباد، فالمعاصي أعم من المظالم، والظلم: ضع الشيء في غير موضعه، قاله غير واحد من أهل اللغة.
قوله:"وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ"قال الجوهري: الشحناء: العداوة، فكأن التشاحن، تفاعل من الشحناء.
قوله:"مُتَوَاضِعًا"أي: متقصدًا للتواضع: وهو ضد التكبر.
وقوله:"مُتَخَشِّعًا"أي: متقصدا للخشوع، والخشوع، والتخشع والإخشاع: التذلل، ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء.
قوله:"مُتَذَلِّلًا مُتَضَرِّعًا"قال الجوهري: تذلل له، أي: خضع وتضرع إلى الله، ابتهل، فكأنه يخرج خاضعا مبتهلا في الدعاء.
قوله:"والشُّيوخ"الشيوخ جمع شيخ وله جموع ثمانية: مشايخ، والباقي نظمها شيخنا الإمام أبو عبد الله بن مالك قدس الله روحه في هذا البيت وهو:"من البسيط"