فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 728

صمنا رمضان، لم ينكر، وينكر ما يشكل، كقولك: دخل رمضان، وجاء رمضان.

والصحيح: أنه يقال: رمضان مطلقا من غير تفصيل، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"من صام رمضان"1 و"لا تقدموا رمضان"2. ذكر الجميع الإمام عبد العظيم المنذري في حواشي"مختصر سنن أبي داود".

وجمع رمضان: رمضانات، ورماضين، وأرمضٌ، وأرمضة، على حذف الزوائد. وأراميض، ورماضي، وزاد الجوهري: أرمضاء3.

قوله:"فَإِنْ كان لَه تَهَجُّدٌ"التهجد: الصلاة بالليل، قال الجوهري: هجد وتهجد، أي: نام ليلا، وهجد وتهجد أي: سَهِرَ، وهو من الأضداد ومنه قيل: لصلاة الليل، التهجد4.

قوله:"وفي التعقيب"التعقيب: فعل الشيء بعقب الشيء، وقد فسره المصنف رحمه الله بذلك وهو راجع إلى معناه في اللغة.

1 رواه البخاري رقم"1901"و"2014"ومسلم رقم"759"من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

2 رواه أبو داود رقم"2335"والنسائي"4/ 136"ومالك في"الموطأ""1/ 287"من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه.

3 وزاد النووي في"تحرير التنبيه": ويجوز: رماض كما قيل شعاب في جمع شعبان.

4 قال الأنباري: الهاجد حرف من الأضداد، يقال للنائم هاد وللساهر هاجد وأنشد: قال المرقش الأكبر"في مطلع مفضليته":"من الوافر"

سرى ليلا خيال من سليمى ... فأرقني وأصحابي هُجُودُ

أرادهم نيام، وقال الآخر:"من الوافر"

ألا هلك امرؤ ظلت عليه ... بشط عنيزة بقر هُجُودُ

بقَرٌ: أراد نسوة كالبقر في حسن أعينهن، وهجثود: سواهر، انظر"الأضداد"للأنباري ص"50-52".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت