الدرس الأول 4
مقدمة السلسلة: 4
المسألة الأولى: اتهام طائفة بالغلو والخارجيّة يحتاج إلى دليل وبرهان وإلا كانت دعوى مردودة: 19
المسألة الثانية: الحقُّ يُعرف بالدليل والبرهان لا بالرجال والأسماء: 23
المسألة الثالثة: إثبات كفر الحكّام المبدّلين للشرع الحاكمين بغير الكتاب والسنة: 26
الدرس الثاني 39
استكمال المسألة الثالثة: إثبات كفر الحاكم البدّل للشرع. 39
المسألة الرابعة: الرد على بعض الشُّبهات المتعلِّقة بتكفير المبدّل لشرع الله. 52
الشبهة الأولى: اشتراط الاستحلال القلبي لتكفير الحاكم بغير ما أنزل الله: 53
الشبهة الثانية: الاستدلال بقصة يوسف - عليه السلام- على أن الحكم بغير ما أنزل الله ليس بكفر أكبر: 60
الشبهة الثالثة: قولهم الحاكم بغير الله لا يكفر وإن بدّل شريعة الله ما دام ينطق بالشهادتين، واستدلالهم ببعض النصوص على ذلك: 63
الدرس الثالث 69
المسألة الخامسة: الحكم بتكفير الحاكم المبدّل لشرع الله يستلزم البراءة منه ومفاصلته ومفارقته وعدم موالاته: 69
المسألة السادسة: القول بمنع المسلم من الدخول في وظائف الطغاة المبدلين لدين الله وشرعه لا يستلزم الحكم عليه بالكفر والردّة: 82
المسألة السابعة: أحوال الناس وأقسامهم في مفاصلة الطواغيت والكفّار: 84
الحالة الأولى: المفاصلة الكلية عند تمايز دار الإسلام عن دار الكفر: 84
الحالة الثانية: حالة اختلاط أهل الإسلام وأهل الكفر وعدم وجود دار للإسلام: 87
الدرس الرابع 94
استكمال المسألة السابعة: أحوال الناس وأقسامهم في مفاصلة الطواغيت والكفّار 94
الأصل أن الفرد له حكم طائفته ويعامل معاملتها ما لم يمنع من ذلك مانعٌ شرعيّ: 95
حكم أنصار الطواغيت من أجهزة الجيش والشرطة والأمن والمخابرات: 101
قاعدة: المرتدّ يُعامل معاملة الكافر الأصلي إلا فيما استثناه الشارع: 106
الحالة الثالثة من أحوال المفاصلة: وجود المفاصلة المعنويّة وذلك عند وجود القتال بين أهل الإسلام وطائفة الردّة: 107
الدرس الخامس 111
المسألة الثامنة: الرد على أمور متفرقة في شريط الشيخ سرور: 113
1 -شبهة اتخاذ استكمال الإعداد ذريعة لتعطيل الجهاد الواجب: 114
2 -الرد على إجمال الشيخ سرور في إطلاقه مصطلح (أهل الغلو) وعدم تبيينه من يقصد به: 118
3 -الرد على إنكار الشيخ سرور تكفير رجال أمن ومخابرات الأنظمة المبدّلة لدين الله بحجّة أن فيهم صالحين، وعدّه ذلك من الغلو: 120
4 -مناقشة اتهام الشيخ سرور لأهل الغلو بتكفير العلماء والمدرسين والعامّة، وبيان ما في ذلك من التدليس: 122