ليت شعري ماذا يرومون بما يصنعون؟! وإلى أي غاية يهدفون؟! يسدِّدون ويرمون، ويجرحون ويثلبون، وأمم تلوها أمم على آثارهم يُهرعون!
أيرومون صد الناس عما افترضه الله تعالى عليهم من رد عدوان الكافر الأثيم الصائل على الدنيا والدين؟!
أم أقلق مضاجعهم الحرص على صلاح أحوال المجاهدين النافرين وتهذيب أخلاقهم وصونهم عما يشينهم والأخذ بأيديهم عونًا لهم على القيام بتكاليف الجهاد وإنقاذ البلاد والعباد؟!
أما الأول؛
فإنَّني - والله - أغالب النفس وأنازعها في تكذيبه وردِّه، وتأبى صنائعهم - صنائع السوء - إلا أن تشهد عليهم بما برَّأتهم منه ونأيْتُ بهم عنه؛
-فالتملق للغرب والتباكي على مصالحه ومصالح أمنه في بيان"التعايش".
-والدعوة إلى استئصال جذور"الإرهاب"والدعوة إلى السلام العادل.
-وجملة من الاصطلاحات الملفقة المختلقة المكسوة رداء الشرع [[1] ].
-مشاركة الغرب الشعور والموقف في ضرب الأمن المدني في العالم [[2] ].
-مخاطبة النصارى بأهل العلم والفكر [[3] ].
(1) انظر ضمن مؤامرات المستشرقين على الإسلام، فصلًا بعنوان"تقريب الاصطلاحات الشرعية"، تراه في سلسلة هذه المقالات - إن شاء الله تعالى -
(2) والعبارة خارجة مخرج العموم؛"فسيشاركونهم أيضًا الشعور والموقف في ضرب أمن المدنيين المسلمين في فلسطين"!
(3) ويقعون في المجاهدين بسيل من الشتائم يربو على سيل العرم! وهم لو وقعوا في ضحضاح معروف المجاهدين لغرقوا، لو كانوا يفقهون.