أرائك الحكمة
الغاية من الحياة؛ بين معاول الهدم وعوامل البناء
"جهاد من المهد إلى اللحد"
بقلم؛ الشيخ أبي الوليد الأنصاري
أودعتها حِكَمًا يعزُّ نظيرها ... فاشدد يديك بغرزها وتمسَّكِ
ماء الحياة جرى فنضَّر وجهها ... فتخالُ وجه َ محدِّثٍ متنسِّكِ
ووهبتها عشرين عامًا مُهجتى ... فإذا المشيب مُناصحي في مَسلكي
فلأرْعَينَّ وما حَييتُ حقوقها فعلَ الكريم وإنْ بُليِ بالأضْنكِ
أحمد الله عز وجل، وأصلي وأسلم على النبي المبجل الأجلّ.
أما بعد ...
فأوّلُ القِيلِ:
كل من في الكون يشكو دهره ليت شعري هذه الدنيا لِمَنْ
تعددت الأدواء والأصل واحد:
المتأمل في أحوال الفئات العاملة لهذا الدين؛ يصيب بسهام البصر والبصيرة مواقع أقوال وأعمال تمس مفهوم"الغاية من الحياة"، تحتاج إلى التنقيح والتصحيح بإعمال النظر, وبذل مزيد الحيطة والحذر, لدلالتها على انحراف في المفاهيم وخلل في مقدمات العقول من ناحيةٍ, ولأثرها البالغ على أعمال المرء وسعيه من ناحية أخرى.