أقول وبالله تعالى التوفيق: إذا علمت هذا فاعلم أنَّ من شرّع شيئًا من الأحكام وألزم غيره بها وبالتحاكم إليها فقد جعل تشريع الله تعالى شريكًا له في أمره، وهو كمن جعل نفسه لله تعالى شريكًا في خلقه سواء بسواء، والأمر الديني الشرعي يتناول الأمر بالفعل والأمر بالترك، كما يتناول التخيير بينهما وهو الإباحة، وما هو أعمّ من ذلك كالتحليل والتحريم.
وفي الآية مباحث يضيق عنها المقام.
والله تعالى أعلم
وصلى الله تعالى على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
عن مجلة نداء الإسلام