فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 210

-سنة الله وإصلاح الخلل:

واعلم أن سنة الله تعالى لا تُحابي أحدًا، وليس من ترك السبب كلَّه تهاونًا وتكاسلًا أولى بفوات المسبَّب ممن ترك بعضه مع قدرته على تحصيله، فإن الله تعالى كما أمر بالأسباب جعل لكلٍّ منها قدرًا لا يكون الأثر إلا عنده.

هذا وإصلاح الخلل ونفي الداء مع ما يعتريه من المرارة والألم؛ أحمدُ للعاقبة من إطلاق لسان المدح والثناء في غير محله, فإن الأخير تَغريرٌ بالمريض وخديعةٌ له عن نفسه وما على هذا أخذ الله العهد والميثاق على المصلحين من العلماء.

والله من وراء القصد.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

عن نشرة

طلائع خراسان، العدد الرابع

26/شوال/1426 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت