يَمَانِيُّ اليَلَبْ
في أحكَامِ الغَنَائِمِ والفَيءِ والسَلَبْ
لأبِي الوليدِ الغَزِّيِّ الأَنْصَارِيِّ
حمدًا لله رَبِّ العالَمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِ الأولين والآخِرين، ورضي اللهُ عن صَحابَتِهِ والتابِعين، أما بعْد:
فَهذا نَظْمٌ يَحْوي مِهِماتِ مسائلِ الغنائِمِ والفيءِ والسلَب، آثَرْتُ فيهِ الميْلَ إلى الاخْتِصارِ لِيَكُونَ عَوْنًا لِمَنْ رامَ حِفْظَها مِنَ طَلَبَةِ العِلْمِ وعامَّةِ المُجاهِدينَ؛ لِكَثْرَةِ الحاجَةِ إليْها والسؤالِ عَنْها، فمنْ شاءَ التفصيلَ في الجِهادِ وأحكامِهِ فليَرْجِعْ إلى نَظْمِ (الجواهِرِ المُرَصَّعَةِ) ؛ حيثُ أَوْدَعْتُها أحكامَ الجِهادِ مُفَصلَةً، نَفعَ اللهُ بِالنظْمَينِ وبسائرِ ما نَكْتُبُ، ولا إله إلا هُوَ رَبِّي عليهِ تَوكلتُ وإليْهِ أنُيب.
يا سَائلي عن حُكمِ فيٍءٍ قد أتى ... فِي الشَّرْعِ أو لغنائمِ الكفارِ ...
هذي خلاصَتُها فدونَكَ عِلْمَهَا ... فاحْفظْ فَحِفْظُ العلْمِ فتحُ الباري ...
أما الغنيمةُ مَالُ كُفرٍ أوجَفَتْ ... خَيْلًا عليهِ كتائبُ الأَبْرارِ ...
ورِكَابُهم صالَتْ بقَهْرِهِمُ العدَا ... هذا اختيارُ الشافِعِيِّ السَّارِي ...
خَمْسًَا تُقَسَمُ أربعٌ منها لمن ... شَهِدَ الوقيعَةَ قالةُ النُّظَارِ ...
والخامسُ الباقي يُقَسَمُ خَمسةً ... فالخُمْسُ منها للنبيْ المُخْتارِ ...
ثانِِ السهِامِ لآلهِ من هاشمٍ ... ولآلِِ مُطَّلِبٍ حُماةِ الجارِ ...
أمَا بَنُو شَمسٍ وآلِ نُوَيْفلٍ ... فمُمَالِئُونَ عِصَابةَ الأشرَارِ ...
ذا قولُ جُمهورِ الأئمةِ للذي ... يَرْوِيهِ مسلمُ عن جُبَيْرِ الشَّاري ...
وثَلاثةُ الأقسامِ للأيتامِ والْ ... مسكينِ وابنٍ للسَّبيلِ المارِ ...
يا سَائلي عن حُكمِ فيٍءٍ قد أتى ... فِي الشَّرْعِ أو لغنائمِ الكفارِ ...
هذي خلاصَتُها فدونَكَ عِلْمَهَا ... فاحْفظْ فَحِفْظُ العلْمِ فتحُ الباري ...
أما الغنيمةُ مَالُ كُفرٍ أوجَفَتْ ... خَيْلًا عليهِ كتائبُ الأَبْرارِ ...
ورِكَابُهم صالَتْ بقَهْرِهِمُ العدَا ... هذا اختيارُ الشافِعِيِّ السَّارِي ...
خَمْسًَا تُقَسَمُ أربعٌ منها لمن ... شَهِدَ الوقيعَةَ قالةُ النُّظَارِ ...
والخامسُ الباقي يُقَسَمُ خَمسةً ... فالخُمْسُ منها للنبيْ المُخْتار