ثانِِ السهِامِ لآلهِ من هاشمٍ ... ولآلِِ مُطَّلِبٍ حُماةِ الجارِ ...
أمَا بَنُو شَمسٍ وآلِ نُوَيْفلٍ ... فمُمَالِئُونَ عِصَابةَ الأشرَارِ ...
ذا قولُ جُمهورِ الأئمةِ للذي ... يَرْوِيهِ مسلمُ عن جُبَيْرِ الشَّاري ...
وثَلاثةُ الأقسامِ للأيتامِ والْ ... مسكينِ وابنٍ للسَّبيلِ المارِ ...
ولراجلٍ سهمٌ بحقِ غنيمةٍ ... وثلاثةٌ للفارسِ المغوارِ ...
سهمٌ له واثنانِ فَهْيَ لخَيله ... وأبو حنيفةَ جِهْبِذُ الأحبارِ ...
يا سَائلي عن حُكمِ فيٍءٍ قد أتى ... فِي الشَّرْعِ أو لغنائمِ الكفارِ ...
هذي خلاصَتُها فدونَكَ عِلْمَهَا ... فاحْفظْ فَحِفْظُ العلْمِ فتحُ الباري ...
أما الغنيمةُ مَالُ كُفرٍ أوجَفَتْ ... خَيْلًا عليهِ كتائبُ الأَبْرارِ ...
ورِكَابُهم صالَتْ بقَهْرِهِمُ العدَا ... هذا اختيارُ الشافِعِيِّ السَّارِي ...
خَمْسًَا تُقَسَمُ أربعٌ منها لمن ... شَهِدَ الوقيعَةَ قالةُ النُّظَارِ ...
والخامسُ الباقي يُقَسَمُ خَمسةً ... فالخُمْسُ منها للنبيْ المُخْتارِ ...
ثانِِ السهِامِ لآلهِ من هاشمٍ ... ولآلِِ مُطَّلِبٍ حُماةِ الجارِ ...
أمَا بَنُو شَمسٍ وآلِ نُوَيْفلٍ ... فمُمَالِئُونَ عِصَابةَ الأشرَارِ ...
ذا قولُ جُمهورِ الأئمةِ للذي ... يَرْوِيهِ مسلمُ عن جُبَيْرِ الشَّاري ...
وثَلاثةُ الأقسامِ للأيتامِ والْ ... مسكينِ وابنٍ للسَّبيلِ المارِ ...
ولراجلٍ سهمٌ بحقِ غنيمةٍ ... وثلاثةٌ للفارسِ المغوارِ ...
سهمٌ له واثنانِ فَهْيَ لخَيله ... وأبو حنيفةَ جِهْبِذُ الأحبارِ ...
يُعطيهِ عَوْضَ ثلاثةٍ سَهْمَيْنِ ذَا ... قولٌ يخالفُ ثابتَ الأخبارِ ...
أما العبيدُ وصِبْيَةٌ وكذا النِّسَا ... يُحْذَونَ رضْخًَا لا سِهَامَ مُبَارِي ...
فالشرطُ في الإسْهَامِ عَقلٌ والبُلُو ... غُ ذُكُورَةٌ حُرِيَّةُ الأحرارِ ...
وكَحُكْمِ مَنقولٍ عَقارُ غنيمةٍ ... ويُقَالُ إنَّ إِمَامَنا بِخِيارِ ...
إنْ شاءَ قَسَّمَهُ ويجعَلُهُ إذا ... ما شاءَ وَفْقَ مصالحِ الأخْيارِ ...
والحَقُّ في سَلَبِ القتيلِ لِقَاتلٍ ... دَعْ عنكَ شرطًا كالبِنَاءِ الهارِي ...
والأمرُ في سَهْمِ الرَسُولِ مُفَوَّضٌ ... من بَعْدهِ لِإمَامِ أهْلِ الدار