فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20915 من 466147

قوله عز وجل: {وبالآخرة هم يوقنون} . (2: 4) ، بعد قوله ... {الذين يؤمنون بالغيب} (2: 3) .

قال أبو علي: إفراد الآخرة بالذكر وإن كانت من جملة الغيب تخصيصًا لها، كقوله: {خلق * خلق الإنسان من علق} واليقين: العلم الحاصل بعد شك، ولذلك لا يوصف به الباري سبحانه.

فائدة:"على"إذا استعملت في مثل قوله عز وجل: {أولئك على هدى من ربهم} (2: 5) دلت على الاستقرار والتمكن من ذلك المعنى، لأن الجسم إذا علا شيئًا، فقد تمكن منه واستقر عليه.

فائدة: كون الفعل يعود عليه الضمير كما يعود على الاسم يقع على ثلاثة أوجه: إما أن يقام مقام المصدر، كقوله عز وجل:

{إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم} (2: 6) .

فإن فعل هاهنا خبر عن"سواء"، والفعل لا يكون خبرًا، بل مصدره هو الخبر، تقديره: سواء إنذارك وعدمه. فأقيم الفعل مقام المصدر.

وإما أن يكون المصدر معلومًا لدلالة فعله عليه، فيكون المصدر هو العامل في الحقيقة كقولنا: من كذب كان شرًا له. فالضمير في كان يعود على المصدر المعلوم، الذي هو الكذب، وهذا بخلاف القسم الأول. فإن العامل في القسم الأول هو المذكور دون غيره وهاهنا غير المذكور هو العامل.

وإما أن يكون هو جزء العامل المحذوف [وبقية العامل محذوفة] فبقي العامل في الظاهر هو الفعل، وليس كذلك، كقولنا:"تسمع بالمعيدي خير من أن تراه"، تقديره: أن تسمع، فخير هو خبر أن تسمع، فالعامل هو المجموع بخلاف القسمين الأولين.

قوله عز وجل: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة} (2: 7) .

ولم قال. وأبصارهم؟

والجواب أن القلوب لما كانت مجوفة، أشبهت الأكياس، فاستعير الختم والطبع والأكنة، والبصر ليس مجوفًا فكان الذي يناسبه الغشاوة.

قوله عز وجل: {ولهم عذاب أليم} ... (2: 10) .

قال الزمخشري: أصل"اليم"أن يكون لذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت