فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19501 من 466147

قيل له: إن الذي قلناه: إن (1) ما يفعله (2) لا يجوز أن ينفى عنه، فلا يضاف إليه، ولم نقل: إن كل ما أضيف إليه فهو فعله، وقد يضاف الشيء إلى من فعله، وقد يضاف إلى من أعان عليه، وسهّل السبيل إليه، ولطف فيه، وقد يضاف إلى من فعل ما يجرى مجرى السبب له، ولذلك قد يضاف ما يفعله (3) أحدنا من الإحسان إليه لأنه فعله، وقد يضاف أدب ولده إليه، وإن كان من فعل الولد، لما فعل المقدمات التي عندها يتأدب (4) . ويضاف إليه تنعم الغير بداره وأحواله، إذا كان هو الذي أعطاه من الأموال ما اكتسبها أجمع به! وهذا الظاهر في اللغة، ولا يعرف في اللغة قطع إضافة الفعل عن فاعله البتّة، فإذا بين تعالى أن كتابتهم ليست من عنده، ففي ذلك دلالة على أنها من فعلهم، ولو كان هو الذي خلقها لم يستحقوا الويل بهذه الإضافة، ولا باكتسابهم لها (5) .

43 -دلالة أخرى: وقال عز وجل: {بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [6] فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ فدل بذلك على أن من غلبت كبائره على طاعاته لأن هذا هو المعقول من الإحاطة في باب الخطايا، لأن ما سواه من الإحاطة التي تستعمل في الأجسام يستحيل فيها هو من أهل النار (7) مخلدا فيها.

(1) في د: «إنما» متصلة، وكذلك «كلما» التالية. وقد تكرر هذا في مواطن كثيرة من هذه النسخة، ويبدو أن هذا الخطا من الناسخ، بسبب ما يملى عليه، بدليل ورودهما على الوجه الصحيح في مواطن أخرى. والكاتب واحد.

(2) ف: فعله.

(3) ف: فعله.

(4) ف: تأدب.

(5) أي: والله تعالى يقول: { (فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) } .

(6) د: خطيآته

(7) ساقطة من د.

(م 7متشابه القرآن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت