باطِلًا) فالمعلوم ان العبادة بالصلاة والصيام وغيرهما تلزمهم فِي حال دون حال والعبادة بذكر الله ومعرفته والتفكر فِي نعمائه والقيام بشكر إفضاله تلزم فِي كل حال وعلى هذا الوجه قال(أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ)فذم من لم ينظر فِي هذين أحدهما التفكر فِي سائر ما خلق ليقرر به توحيده والآخر التفكر فِي قرب الاجل وللحذر من ترك التوبة والاستعداد فنبه تعالى على وجوب هذين فِي كل حال يذكرهما المرء.