فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19176 من 466147

وحجة الكسر أن الساكنين إذا اجتمعا يحرك أحدهما إلى الكسر كقوله وقل الحق من ربكم وذكر اليزيدي عن أبي عمرو قال وإنما كسرت النون لأنني رأيت النون حرف إعراب فِي حال النصب والرفع تذهب إلى الكسر مثل قوله غفورا رحيما النبي وقوله والله عزيز حكيم الطلاق قال فإذا كانت النون نفسها فهو أحق أن يذهب بها إلى الكسر قال والتاء والدال بمنزلة النون وهما أختا النون إذ كانت لام التعريف تندغم فيها كإدغامها فِي التاء والدال فتقول هي التاء والدال والنون فترى اللام فيهن

مدغمة وضم الواو لأن اللام تظهر عند الواو وضم اللام فِي قوله قل ادعوا الله كراهية كسرة اللام بين ضمتين ضمة القاف وضمة العين فأتبع الضمة الضم

ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله

قرأ حمزة وحفص ليس البر أن تولوا نصبا وقرأ الباقون بالرفع فمن نصب جعل أن مع صلتها الاسم فيكون المعنى ليس توليتكم وجوهكم قبل المشرق والمغرب البر كله ومن رفع فالمعنى البر كله توليتكم فيكون البر اسم ليس ويكون أن تولوا الخبر وحجتهم قراءة أبي ليس البر بأن تولوا ألا ترى كيف أدخل الباء على الخبر والباء لا تدخل فِي اسم ليس إنما تدخل فِي خبرها

قرأ نافع وابن عامر ولكن خفيفة البر رفعا وقرأ الباقون ولكن البر بالتشد والنصب اعلم أنك إذا شددت لكن نصبت البر ب لكن وإذا خففت رفعت البر وكسرت النون لالتقاء الساكنين وقد بينت الحجة فيما تقدم

فمن خاف من موص جنفا

وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر فمن خاف من موص وحجتهم قوله ما وصى به نوحا وفلا يستطيعون توصية مصدر من وصى

وقرأ الباقون موص بالتخفيف وحجتهم قوله يوصيكم الله ومن بعد وصية توصون قال الكسائي هما لغتان مثل أوفيت ووفيت وأكرمت وكرمت وقد روي عن أبي عمرو أنه فرق بين الوجهين فقال ما كان عند الموت فهو موص لأنه يقال أوصى فلان بكذا وكذا فإذا بعث فِي حاجة قيل وصى فلان بكذا

وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت