وقرأ الباقون خطوات بضم الطاء وحجتهم أن أصل فعلة إذا جمعت أن تحرك العين بحركة الفاء هذا المستعمل فِي العربية مثل ظلمة وظلمات وحجرة وحجرات وقربة وقربات وخطوة وخطوات وقالوا ولم تستثقل العرب ضمة العين
قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا
اختلف القراء فِي إدغام لام هل وبل عند التاء والثاء والطاء والظاء والصاد والزاي والسين والنون نحو بل نتبع وهل ترى
فقرأ الكسائي جميع ذلك بالإدغام دخل حمزة معه عند التاء والثاء والسين وقرأ الباقون جميع ذلك بالإظهار
حجة الكسائي فِي ذلك أن هذه اللام لما كانت ساكنة فِي الخلقة أشبهت لام المعرفة فأدغمها عند هذه الحروف كما تدغم لام المعرفة عندهن فأجرى لام هل وبل مجرى لام المعرفة فأدغمها فيما أدغم فيه لام المعرفة ألا ترى أنه لم يدغم لام قل فِي شيء لأن سكونها عارض وأن الحركة أصلها وكذلك ومن يبدل نعمة الله وحجة من أظهر لام هل وبل أن هذه اللام تفارق لام المعرفة من جهة أن كل واحدة منهما من حرف يسكت عليه والذي لقيها من حرف آخر فضعفت عن الإدغام الذي يكون فِي الحرف الواحد الذي
لا يفصل بعضه عن بعض
فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه
قرأ حمزة وأبو عمرو وعاصم فمن اضطر بكسر النون حيث كان وكذلك وقالت اخرج ولقد استهزئ وفتيلا انظر بكسر التاء والدال والتنوين زاد عاصم وحمزة عليه كسر اللام والواو مثل قل ادعو الله أو ادعو الرحمن ودخل ابن عامر معهم فِي التنوين فحسب
وقرأ الباقون جميع ذلك بالرفع وحجتهم أنهم كرهوا الضم بعد الكسر لأن يثقل على اللسان فضموا ليتبع الضم الضم