فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19076 من 466147

وقال آخر:

يراهنني فيرهنني بنيه ... وأرهنه بنيّ بما أقول

«1» فرهنت فِي كل هذه الأبيات قد تعدى إلى مفعولين ، فكذلك إذا قال: رهنت زيداً رهناً ، فالرهن مصدر ، ولمّا نقل فسمّي به ما ذكرت كسّر كما تكسّر الأسماء ، كما كسّر غيره من المصادر المسمى بها .

وتكسير رهن على أقل العدد لم أعلمه جاء ، ولو جاء «2» لكان قياسه أفعل ، مثل كلب وأكلب ، وفلس وأفلس ، وكأنّه استغني ببناء الكثير عن القليل كما استغني «3» ببناء الكثير عن القليل فِي قولهم: ثلاثة شسوع «4» ، وكما استغني ببناء القليل عن بناء الكثير فِي نحو: رسن وأرسان ، فرهن جمع على بناءين من أبنية الجموع ، وهو فعل وفعال وكلاهما من أبنية الكثير فممّا جاء على فعل . قول الأعشى «5» :

آليت لا أعطيه من أبنائنا ... رهنا فيفسدهم كمن قد أفسدا

فرهن: جمع رهن ، ثم يخفّف «6» العين كما خفّف في

«أظافيرهم» بدل «أظافيره» .

(1) البيت فِي اللسان (رهن) ونسبه إلى أحيحة بن الجلاح .

(2) فِي (ط) : ولو كان جاء .

(3) فِي (ط) : كما استغنوا .

(4) فِي اللسان (شسع) : شسع النعل: قبالها الذي يشدّ زمامها ، والجمع:

شسوع لا يكسر إلّا على هذا البناء .

(5) البيت فِي ديوانه 229 وفيه: لا نعطيه بدل لا أعطيه . واللسان رهن وسبقت الإشارة إليه قريباً .

(6) فِي (ط) : خفّف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت